«بَابُ الرَّحْمَةِ وَسِرُّ الِاتِّبَاعِ»
مناجاةُ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ: أن تكونَ المحبةُ عملًا لا دعوى، والاتّباعُ عهدًا في القلبِ واستقامةً في العملِ لا صورةً على اللسان. النصُّ العربيّ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي دَلَّنَا عَلَيْهِ بِرَسُولِهِ، وَعَرَّفَنَا رَحْمَتَهُ بِحَبِيبِهِ، وَفَتَحَ لَنَا مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ ﷺ بَابًا إِلَى مَعْرِفَتِهِ، وَجَعَلَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ سَبِيلًا إِلَى الْقُرْبِ، وَمِفْتَاحًا لِلرَّحْمَةِ، وَعَهْدًا مَعَ الْأَدَبِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً تُخْرِجُنَا بِهَا مِنْ ضِيقِ أَنْفُسِنَا إِلَى سَعَةِ رَحْمَتِكَ، وَمِنْ ظُلْمَةِ غَفْلَتِنَا إِلَى نُورِ ذِكْرِكَ، وَمِنْ دَعْوَى الْعَمَلِ إِلَى حَقِيقَةِ الِاسْتِعَانَةِ، وَمِنْ عُجْبِ الْفَهْمِ إِلَى أَدَبِ الْعُبُودِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَتْ حَيَاتُهُ بَيَانًا لِلْقُرْآنِ، وَخُلُقُهُ مِرْآةً لِلرَّحْمَةِ، وَسُكُوتُهُ حِكْمَةً، وَكَلَامُهُ هُدًى، وَدَمْعُهُ خَشْيَةً، وَجِهَادُهُ رَحْمَةً، وَعَفْوُهُ قُدْرَةً، وَفَقْرُهُ إِلَيْكَ غِنًى عَنْ كُلِّ مَا سِوَاكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الَّذِي عَلَّمَنَا أَنْ نَخَافَكَ وَلَا نَيْأَسَ مِنْكَ، وَأَنْ نَرْجُوَكَ وَلَا نَأْمَنَ مَكْرَ أَنْفُسِنَا، وَأَنْ نَعْمَلَ وَلَا نَغْتَرَّ، وَأَنْ نُحْسِنَ وَلَا نَدَّعِي، وَأَنْ نَسْتَغْفِرَ وَلَا نَقْنَطَ، وَأَنْ نَقُولَ فِي كُلِّ أَمْرٍ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ عَرَفَكَ حَقَّ الْمَعْرِفَةِ، فَازْدَادَ خُشُوعًا، وَقَرُبَ مِنْكَ فَازْدَادَ أَدَبًا، وَفُتِحَ لَهُ فَازْدَادَ حَمْدًا، وَنُصِرَ فَازْدَادَ تَوَاضُعًا، وَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، فَقَامَ حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ شُكْرًا لَكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ نُورُهُ حِجَابًا عَنْكَ، بَلْ كَانَ دَلِيلًا عَلَيْكَ، وَلَمْ تَكُنْ مَحَبَّتُهُ بَدَلًا مِنْ عِبَادَتِكَ، بَلْ كَانَتْ طَرِيقًا إِلَى طَاعَتِكَ، وَلَمْ يَكُنِ اتِّبَاعُهُ صُورَةً عَلَى اللِّسَانِ، بَلْ كَانَ عَهْدًا فِي الْقَلْبِ وَعَمَلًا فِي الْجَوَارِحِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فَكَانَتْ رَحْمَتُهُ لَيْسَتْ لِينًا بِلَا حَقٍّ، وَلَا حَقًّا بِلَا رَحْمَةٍ، بَلْ مِيزَانًا مِنْ نُورٍ، يَضَعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي مَوْضِعِهِ، وَيَرُدُّ كُلَّ قَلْبٍ إِلَى رَبِّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ إِذَا نَظَرْنَا إِلَى سُنَّتِهِ رَأَيْنَا كَيْفَ يَكُونُ الْعَبْدُ عَبْدًا، وَكَيْفَ يَكُونُ الْقَوِيُّ رَحِيمًا، وَالْمُنْتَصِرُ شَاكِرًا، وَالْحَاكِمُ عَادِلًا، وَالزَّاهِدُ عَامِلًا، وَالْعَالِمُ مُتَوَاضِعًا، وَالْخَائِفُ مُطْمَئِنًّا، وَالْمُحِبُّ مُتَّبِعًا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ عَلَّمَنَا أَنَّ الْعِلْمَ إِذَا لَمْ يَزِدْ صَاحِبَهُ خَشْيَةً فَهُوَ حُجَّةٌ عَلَيْهِ، وَأَنَّ الْفَتْحَ إِذَا لَمْ يَزِدْ صَاحِبَهُ حَمْدًا فَهُوَ فِتْنَةٌ لَهُ، وَأَنَّ النِّعْمَةَ إِذَا لَمْ تَقُدْ إِلَى الشُّكْرِ صَارَتْ حِجَابًا، وَأَنَّ الْقُدْرَةَ إِذَا لَمْ تُصْرَفْ فِي الْحَقِّ صَارَتْ طُغْيَانًا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ جَمَعْتَ فِيهِ جَمَالَ الْخُلُقِ وَجَلَالَ الْأَمَانَةِ، فَكَانَ أَرْحَمَ النَّاسِ بِالنَّاسِ، وَأَشَدَّهُمْ قِيَامًا بِحَقِّكَ، وَأَوْسَعَهُمْ صَدْرًا لِلْخَلْقِ، وَأَصْدَقَهُمْ فَقْرًا إِلَيْكَ، وَأَكْمَلَهُمْ حَمْدًا لَكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةَ عَبْدٍ لَا يَدَّعِي مَقَامًا، وَلَا يَطْلُبُ ظُهُورًا، وَلَا يَجْعَلُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ زِينَةَ لِسَانٍ بِلَا اتِّبَاعٍ، وَلَكِنْ يَجْعَلُهَا عَهْدًا أَنْ يَتَأَدَّبَ بِأَدَبِهِ، وَيَسْتَضِيءَ بِنُورِهِ، وَيَسِيرَ خَلْفَهُ إِلَيْكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً تُطَهِّرُ بِنَا مَعْنَى الْمَحَبَّةِ، حَتَّى لَا تَكُونَ دَعْوَى، وَتُهَذِّبُ بِنَا مَعْنَى الِاتِّبَاعِ، حَتَّى لَا يَكُونَ صُورَةً، وَتُصْلِحُ بِنَا مَعْنَى الْعِلْمِ، حَتَّى لَا يَكُونَ كِبْرًا، وَتَرْفَعُ بِنَا مَعْنَى الْعَمَلِ، حَتَّى لَا يَكُونَ حِجَابًا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً نَتَعَلَّمُ بِهَا كَيْفَ نَرُدُّ كُلَّ نِعْمَةٍ إِلَيْكَ، وَكُلَّ فَتْحٍ إِلَى فَضْلِكَ، وَكُلَّ قُوَّةٍ إِلَى حَوْلِكَ، وَكُلَّ نَجَاحٍ إِلَى تَوْفِيقِكَ، وَكُلَّ خَوْفٍ إِلَى أَدَبِكَ، وَكُلَّ أَمَلٍ إِلَى رَحْمَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ إِذَا خَافَ فَإِلَيْكَ، وَإِذَا رَجَا فَفِيكَ، وَإِذَا عَمِلَ فَبِكَ، وَإِذَا حَمِدَ فَلَكَ، وَإِذَا سَجَدَ فَبَيْنَ يَدَيْكَ، وَإِذَا بَكَى فَمِنْ خَشْيَتِكَ، وَإِذَا سَكَتَ فَعَلَى أَدَبٍ مَعَكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ كُلَّمَا نَسِينَا فَذَكَّرْتَنَا، وَكُلَّمَا غَفَلْنَا فَأَيْقَظْتَنَا، وَكُلَّمَا أُعْطِينَا فَأَلْهَمْتَنَا الشُّكْرَ، وَكُلَّمَا فُتِحَ لَنَا فَحَفِظْتَنَا مِنَ الدَّعْوَى، وَكُلَّمَا ضِقْنَا فَوَسَّعْتَنَا بِحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً تَجْعَلُنَا نَعْرِفُ أَنَّ مَحَبَّتَهُ لَيْسَتْ هُرُوبًا مِنَ التَّكْلِيفِ، بَلْ دُخُولٌ فِي أَعْمَقِ التَّكْلِيفِ، وَلَيْسَتْ رَاحَةً لِلنَّفْسِ، بَلْ تَرْبِيَةٌ لَهَا، وَلَيْسَتْ كَلِمَةً تُقَالُ، بَلْ صِدْقٌ يُمْتَحَنُ فِي الْخُلُقِ وَالْعَمَلِ وَالصَّبْرِ وَالْحَقِّ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، مَا دَامَ فِي الْقَلْبِ شَوْقٌ إِلَى الْحَقِّ، وَمَا دَامَ فِي اللِّسَانِ حَمْدٌ لِلرَّبِّ، وَمَا دَامَ فِي الْعَيْنِ دَمْعٌ مِنَ الْخَشْيَةِ، وَمَا دَامَ فِي الْعَقْلِ طَلَبٌ لِلْفَهْمِ، وَمَا دَامَ فِي الْعَبْدِ فَقْرٌ إِلَى مَوْلَاهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً تُنْزِلُ عَلَى قُلُوبِنَا سَكِينَةَ الِاتِّبَاعِ، وَعَلَى أَلْسِنَتِنَا صِدْقَ الذِّكْرِ، وَعَلَى أَعْمَالِنَا نُورَ الْإِخْلَاصِ، وَعَلَى نِيَّاتِنَا حِرَاسَةَ الْأَدَبِ، وَعَلَى خَطَوَاتِنَا اسْتِقَامَةَ الطَّرِيقِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً تُعَلِّمُنَا أَنَّ الطَّرِيقَ إِلَيْكَ لَيْسَ بِالْقُوَّةِ وَحْدَهَا، وَلَا بِالذَّكَاءِ وَحْدَهُ، وَلَا بِالْعَمَلِ وَحْدَهُ، وَلَكِنْ بِرَحْمَتِكَ أَوَّلًا، ثُمَّ بِصِدْقِ الِاتِّبَاعِ، وَحُسْنِ الِاسْتِعَانَةِ، وَدَوَامِ الْحَمْدِ، وَسَلَامَةِ الْقَلْبِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الَّذِي جَعَلْتَهُ أُسْوَةً، فَلَا تَجْعَلْنَا نَذْكُرُهُ وَلَا نَتَأَسَّى بِهِ، وَلَا نُثْنِي عَلَيْهِ وَنُخَالِفُ هَدْيَهُ، وَلَا نُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَقُلُوبُنَا بَعِيدَةٌ عَنْ أَدَبِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، وَاجْعَلْ صَلَاتَنَا عَلَيْهِ نُورًا فِي الْفَهْمِ، وَرِقَّةً فِي الْقَلْبِ، وَصِدْقًا فِي اللِّسَانِ، وَأَمَانَةً فِي الْعَمَلِ، وَحَيَاءً فِي السِّرِّ، وَاسْتِقَامَةً فِي الظَّاهِرِ، وَرَحْمَةً لِلْخَلْقِ، وَفَقْرًا صَادِقًا إِلَيْكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً تُرَدُّ بِهَا النُّفُوسُ مِنَ التَّفَرُّقِ إِلَى الْوَجْهَةِ، وَمِنَ الْقَسْوَةِ إِلَى الرَّحْمَةِ، وَمِنَ الْغَفْلَةِ إِلَى الذِّكْرِ، وَمِنَ الْفَخْرِ إِلَى الشُّكْرِ، وَمِنَ الْخَوْفِ الْمُظْلِمِ إِلَى الْخَشْيَةِ الْمُنِيرَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً تَجْعَلُ حُبَّهُ فِينَا عَمَلًا، وَذِكْرَهُ فِينَا حَيَاءً، وَاتِّبَاعَهُ فِينَا اسْتِقَامَةً، وَسُنَّتَهُ فِينَا نُورًا، وَشَفَاعَتَهُ لَنَا رَجَاءً، وَحَوْضَهُ لَنَا مَوْعِدًا، وَجِوَارَهُ لَنَا أُنْسًا، وَرِضَاكَ عَنَّا غَايَةً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كُلَّمَا قَالَ عَبْدٌ: بِسْمِ اللَّهِ، فَطَلَبَ بِهَا الْبَدْءَ بِكَ، وَكُلَّمَا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَرَدَّ بِهَا النِّعْمَةَ إِلَيْكَ، وَكُلَّمَا قَالَ: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَسَلَّمَ بِهَا الْأَمْرَ إِلَيْكَ، وَكُلَّمَا قَالَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، فَعَرَفَ بِهَا مَقَامَهُ بَيْنَ يَدَيْكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً تُحْيِي بِنَا مَعْنَى الْعُبُودِيَّةِ، وَتُذِيبُ فِينَا وَهْمَ الِاسْتِغْنَاءِ، وَتَكْسِرُ فِينَا كِبْرَ الْعَمَلِ، وَتُثَبِّتُ فِينَا أَدَبَ الْحَمْدِ، وَتَجْعَلُنَا إِذَا قَوِينَا رَحِيمِينَ، وَإِذَا فُتِحَ لَنَا مُتَوَاضِعِينَ، وَإِذَا نُصِرْنَا شَاكِرِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَاةً تَكُونُ لَنَا بَابًا إِلَى رَحْمَتِكَ، وَحِصْنًا مِنْ عُجْبِ أَنْفُسِنَا، وَمِرْآةً نَرَى فِيهَا نَقْصَنَا، وَنُورًا نَرَى بِهِ طَرِيقَنَا، وَعَهْدًا نَرْجِعُ بِهِ مِنْ كُلِّ دَعْوَى إِلَى سُجُودٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً لَا نَجْعَلُهَا خَاتِمَةَ كَلَامٍ فَقَطْ، بَلْ فَاتِحَةَ تَحَوُّلٍ فِي الْقَلْبِ، وَلَا زِينَةَ مَجْلِسٍ فَقَطْ، بَلْ بَيِّنةَ صِدْقٍ فِي الْحَيَاةِ، وَلَا عَادَةً تَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ فَقَطْ، بَلْ رُجُوعًا إِلَى الْهَدْيِ وَالرَّحْمَةِ وَالْأَدَبِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَحَبِيبِكَ وَصَفِيِّكَ، وَالنُّورِ الَّذِي دَلَلْتَنَا بِهِ عَلَى نُورِكَ، وَالرَّحْمَةِ الَّتِي عَرَّفْتَنَا بِهَا رَحْمَتَكَ، وَالْعَبْدِ الَّذِي عَلَّمَنَا كَيْفَ نَكُونُ عِبَادًا لَكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً تَرْضَى بِهَا عَنَّا، وَتُصْلِحُ بِهَا مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، وَتَغْفِرُ بِهَا مَا كَانَ مِنَّا، وَتَحْفَظُ بِهَا مَا فَتَحْتَهُ عَلَيْنَا، وَتَجْعَلُ بِهَا آخِرَ أَمْرِنَا حُسْنًا، وَآخِرَ كَلَامِنَا حَمْدًا، وَآخِرَ سَيْرِنَا لِقَاءً بِكَ عَلَى الرِّضَا.
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَأَصْحَابِهِ الْمُهْتَدِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.